الجبهة الشعبية: الوضع يفرض العودة إلى الناخبين والناخبات لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية سابقة لأوانها

الجبهة الشعبية: الوضع يفرض العودة إلى الناخبين والناخبات لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية سابقة لأوانها

انعقد المجلس الوطنيّ الثّاني للجبهة الشّعبية بتاريخ 16/12/2017 بتونس العاصمة تحت شعار “القدس عاصمة فلسطين الأبديّة”.

وقد تمحورت أشغال المجلس حول تشخيص الوضع السّياسي العام وموقف الجبهة الشّعبيّة من الائتلاف الحاكم القائم ومن ثمّة رسم محاور النّضال العامّة والأهداف المرحليّة التي ترتئيها الجبهة للحركة الاجتماعيّة والشّعبيّة.

وانتهى المجلس إلى التّداول بشأن برنامج المهامّ النّضاليّة المباشرة في علاقة بالاستحقاقات الانتخابية البلديّة والتّشريعيّة والرّئاسيّة القادمة.

وأشارت الجبهة في بيانها إلى ما اعتبرته “السّعي المحموم إلى تعديل الدّستور بهدف العودة إلى النّظام “الرّئاسي” بدعوى أن “النظام السياسي الحالي هو سبب البلاء”.

كما طالبت بمراجعة كلّ الاتّفاقيّات المهينة وغير المتكافئة التي تربط بلادنا بالدّول الأجنبيّة وبالمؤسّسات الماليّة والتّجاريّة العالميّة معلنة تمسكها بمقاومة كلّ أشكال التّطبيع مع الكيان الصّهيوني.

وأعلنت الجبهة الدّفاع عن الحقّ الدّستوريّ للشّعب في الاحتجاج والنّضال الجماهيريّ لتحقيق مصالحه السّياسيّة والاجتماعيّة مشيرة إلى “تواصل المسار الثّوري وازدياد وتيرة التّحرّكات الاحتجاجيّة (قرابة الـ 1200 تحرّكا منذ بداية العام) آخرها الاحتجاجات التي اندلعت في بوعرادة والرّقاب وسجنان والتي تعمد السّلطة لمواجهتها بالحلول الأمنيّة القمعيّة”.

ووصفت الجبهة خوصصة المؤسسات والخدمات العمومية، والزيادة في الأسعار، ووقف الانتدابات، والترفيع في الضرائب والأداءات المباشرة وغير المباشرة، بالإجراءات اللاّوطنيّة والمعادية للشّعب معلنة الانخراط في كلّ التحرّكات الاحتجاجيّة ذات المطالب المشروعة.

كما اعتبرت الجبهة الشعبية أن الوضع السياسي الحالي “المأزوم يفرض العودة إلى الناخبين والناخبات لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية سابقة لأوانها لتمكين البلاد من منظومة حكم جديدة قادرة على الخروج بها من هذا الوضع”.

من جهة أخرى أكدت الجبهة تمسكها بإنجاز الانتخابات البلديّة في موعدها داعية الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات إلى المحافظة على استقلاليّتها والنّأي بنفسها عن التّجاذبات الحزبيّة وإلى الحفاظ على مختلف المسارات الانتخابية وفق ما ينصّ عليه القانون والتصدّي لكل محاولات التلاعب بالمواعيد الانتخابية.

هذا وقد أكدت استعدادها وطنيّا وجهويّا ومحلّيّا للمشاركة في الانتخابات البلديّة بقائماتها. معتبرة تلك القائمات سواء كانت بعنوانها السّياسيّ أو كانت ائتلافيّة أو مواطنيّة بدعم منها، مفتوحة لعموم الطّاقات والكفاءات الوطنيّة.

 

 

 

شارك