المعلم: نرفض المراقبة الأممية في سوريا وسنرد على أي تدخل عسكري أردني

أعلن وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، رفض حكومة دمشق فكرة إقامة مناطق آمنة في سوريا تراقبها الأمم المتحدة وأكد أن الرد سيكون حاسما في حال خرق الاتفاق من قبل أي مجموعة.

وبيّن المعلم أن اتفاق مناطق خفض التصعيد في سوريا لا يتضمن نشر مراقبين دوليين تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن الجانب الروسي أكد أنه سيتم نشر قوات من الشرطة العسكرية ومراكز مراقبة، وليست قوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة، خاصة أن مدة الاتفاق 6 أشهر قابلة للتمديد في حال اتفق الأطراف على ذلك، ولم يتضح ما إذا كان يتحدث عن قوات سورية أم روسية على حد تعبيره.

و في سياق آخر قال وليد المعلم إن المواجهة مع الأردن ليست واردة إلا في حال دخول قوات أردنية من دون التنسيق مع دمشق إلى الأراضي السورية فستعتبر حينها قوات معادية.

كما قال المعلم إن معركة الأكراد السوريين ضد تنظيم داعش الإرهابي مشروعة وتأتي في إطار حماية الوحدة السورية.

يذكر أن روسيا وإيران الداعمتان لدمشق وتركيا حليفة الفصائل المعارضة وقعت الخميس الماضي اتفاقا في أستانا يقضي بإنشاء “مناطق خفض التصعيد” في 8 محافظات سورية من أصل 14 تتواجد فيها فصائل المعارضة.

وسيتم بموجب الاتفاق ذاته ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية وتأهيل البنية التحتية ووضع الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والنازحين الراغبين في ذلك.

شارك